فؤاد سزگين
64
تاريخ التراث العربي
الفهرس ، أخبار الشعراء ، للصولى 12 ، الموشح ، للمرزباني 252 ، سمط اللآلي ، للبكرى 787 ، تاريخ بغداد 9 / 136 - 140 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل اللّه 13 / امورقة 108 ب - 109 أ ، إرشاد الأريب ، لياقوت 4 / 247 - 249 . Rescher , Abriss II , 52 - 55 ; G . E . von Grunebaum , Three Arabic Poetsofthe Early Abbasid Age , V . Salmal - Hasirin : Orientalia 19 / 1950 / 53 - 61 الأعلام ، للزركلي 3 / 168 ، وانظر في ذكر مصادر أخرى : مراجع تراجم الأدباء العرب ، للوهابى 3 / 163 - 165 ، وانظر : بروكلمان في الملحق . I , 113 / ب - آثاره : من بين ما يذكر في علة تسميته بالخاسر ، أنه كان ورث مصحفا من أبيه ، فردّه وأخذ مكانه دفاتر شعر كانت من نصيب وريث آخر ، فسمّى بذلك الخاسر ( انظر : الأغانى 21 / 111 ) ، وكان ديوانه على عهد ابن النديم ( ص 162 ) نحو 150 ورقة ، وكانت لا تزال عند صدر الدين البصري ( المتوفى سنة 659 / 1261 ، انظر : بروكلمان I , 257 ) نسخة من ديوانه ( انظر : الحماسة البصرية 2 / 161 ، وراجع مقدمته 1 / 26 ) ، وهو مفقود إلى اليوم ، وقد جمع فون جرونباوم 60 قطعة من شعره ( 289 بيتا ) ، ونشرها في المرجع الآنف الذكر ، ص 61 - 80 ، وأعاد نشرها محمد يوسف نجم ، في طبعة عربية ، بعنوان : « شعراء عباسيون » ، بيروت 1959 ، ص 91 - 120 . أبو الشّمقمق هو أبو محمد مروان بن محمد ، كان مولى ، وأصله من خراسان ، ولد بالبصرة ، ونشأ بها ، ثم انتقل إلى بغداد ، مدح بعض أصحاب الوظائف والقواد في عصر هارون الرشيد ، وصدّ الناس عنه بأهاجية ، فعاش حياة فقر وحاجة ، وقد أخمل ذكره النابهون من شعراء عصره ، فسأل كثيرين منهم أن يساعدوه بالمال . ولا علم لنا بتاريخ وفاته ، ولعلها كانت نحو سنة 190 / 806 ، أو بعدها . ومن المحتمل أنه هو الذي أدخل في الأدب العربي موضوع القطة الناطقة ،